السيد حامد النقوي
153
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كتابه « الموجز فى فضل الخلفاء الاربعة » يرفعه بسنده الى حذيفة [ 1 ] بن أسيد الغفاري و عامر بن ليلى بن ضمرة قالا : لما صدر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من حجة الوداع و لم يحج غيرها أقبل حتى إذا كان بالجحفة نهى عن سمرات [ 2 ] متقاربات بالبطحاء [ 3 ] ، ان لا ينزل تحتهن أحد ، حتى إذا أخذ القوم منازلهم ، ارسل فقم [ 4 ] ما تحتهن حتى إذا نودى بالصلاة صلاة الظهر ، عمد النبي صلى اللَّه عليه و سلم إليهن ، فصلى بالناس تحتهن ، و ذلك يوم غدير خم . ثم بعد فراغه من الصلاة ، قال : ( أيها الناس ، أنه قد نبأنى اللطيف الخبير انه لن يعمر نبي الا نصف عمر النبي الذي كان قبله ، و أني لاظن بأني ادعى فاجيب ، و أني مسئول و انتم مسئولون ، هل بلغت ؟ ، فما أنتم قائلون ؟ ) . قالوا : نقول : قد بلغت ، و جهدت ، و نصحت ، فجزاك اللَّه خيرا .
--> الى بلده و تبحر و مهر و اشتهر ، و صنف عدة تصانيف . [ 1 ] حذيفة بن أسيد : أبو سريحة ( بفتح السين ) الغفاري من أصحاب الشجرة توفى ( 40 / 42 ) . قال ابن حجر العسقلانى فى الاصابة ج 1 ص 317 : حذيفة بن أسيد بفتح الهمزة يقال : أميّة بن أسيد بن خالد بن الاعور . . . شهد الحديبية ، و ذكر فيمن بايع تحت الشجرة ، ثم نزل الكوفة و روى أحاديث أخرج له مسلم و أصحاب السنن . . . توفى فصلى عليه زيد بن أرقم ، و قال ابن حبان : مات سنة ( 42 ) . [ 2 ] السمرات : جمع السمرة ( بفتح السين و ضم الميم ) شجر من العضاه ( بكسر العين كل شجر يعظم و له شوك ) و ليس فى العضاه أجود خشبا منه . [ 3 ] البطحاء ( بفتح الباء و سكون الطاء ) : المسيل الواسع فيه رمل و دقاق الحصى . [ 4 ] قم : يقم قما ( كمد يمد مدا ) البيت : كنسه .